مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
67
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لُاحْدِثَ به عهداً ثمّ اصرفني إلى أمِّي « 1 » عليها السلام ثمّ رُدَّني « 1 » فادفنّي بالبقيع « 2 » واعلم أنّه سيُصيبُني من عائشة ما يعلم اللَّه والنّاس صنيعها « 3 » وعداوتها للَّهولرسوله وعداوتها لنا أهل البيت ، « 4 » فلمّا قُبض الحسن عليه السلام [ و ] وُضِعَ على السّرير ثمّ انطلقوا به إلى مُصلّى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الّذي كان يصلِّي فيه على الجنائز فصلّى « 5 » عليه الحسين عليه السلام وحُمِل وادخل إلى المسجد ، فلمّا أوقف على قبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ذهب ذو العُوينين « 6 » إلى عائشة فقال لها : إنّهم قد أقبلوا بالحسن « 7 » ليدفنوا مع النّبيّ « 7 » صلى الله عليه وآله وسلم فخرجت « 4 » مبادرةً على بغلٍ بِسَرْجٍ - فكانت أوّل إمرأةٍ ركبت في الإسلام سَرْجاً - فقالت : نَحُّوا ابنكم عن بيتي ، فإنّه لا يُدْفَنُ في بيتي ويُهتكُ « 8 » على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حِجابُهُ « 9 » ، فقال لها الحسين عليه السلام : قديماً هتكتِ أنتِ وأبوكِ حجابَ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأدخلتِ عليه بيته من لا يحبّ قُربه وإنّ اللَّه سائلُكِ عن ذلكِ يا عائشةُ . « 10 »
--> ( 1 - 1 ) [ في إعلام الورى : « فاطمة عليها السلام وردّني بعده » ، وفي البحار والعوالم : « فاطمة عليها السلام ثمّ ردّني » ] ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في إعلام الورى والبحار والعوالم ] ( 3 ) [ في إثبات الهداة : « من بغضها » ، وفي الوسائل : « من صنيعها » ، وفي مدينة المعاجز : « بغضها » ، وإلى هنا حكاه عنه في الوسائل ] ( 4 - 4 ) [ إثبات الهداة : « الحديث وفيه إنّ عائشة خرجت » ] ( 5 ) [ مدينة المعاجز : « وصلّى » ] ( 6 ) [ مدينة المعاجز : « ذو العينين » ] ( 7 - 7 ) [ مدينة المعاجز : « ليدفنوه مع رسول اللَّه » ] ( 8 ) [ إثبات الهداة : « لا يهتك » ] ( 9 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ] ( 10 ) محمد بن مسلم گويد كه شنيدم امام باقر عليه السلام مىفرمود : چون وفات حسن بن علي عليه السلام نزديك شد ، به حسين عليه السلامفرمود : برادرم ! به تو وصيتي مىكنم ، آن را حفظ كن . چون من مُردم ، جنازهام را ( با غسل وكفن وحنوط ) آمادهء دفن كن ، سپس مرا بر سر قبر رسول خدا صلى الله عليه وآله ببر تا با أو تجديد عهد كنم ، آنگاه مرا به طرف قبر مادرم عليها السلام برگردان وسپس مرا در بقيع دفن كن . وبدان كه از عايشه به من مصيبتى رسد ومنشأش آن است كه خدا ومردم ، زشتكارى ودشمنى اورا با خدا ، پيغمبر وخانوادهء ما مىدانند . چون امام حسن عليه السلام وفات يافت [ و ] در همانجا روى تابوتش گذاشتند واورا به محل مصلاى پيغمبر صلى الله عليه وآله كه بر جنازهها نماز مىخواند ، بردند . امام حسين عليه السلام بر جنازة نماز خواند ، سپس برداشتند وبه مسجد